
عَنِّي
اسمي روزان سليمان، درستُ الفقه وأصوله في الجامعة الأردنية، ثم حصلتُ على الماجستير في الدراسات الإسلامية من قسم الاستشراق من جامعة إيرلنجن في ألمانيا. بدأت رحلة تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها مع مدرسة عربية للأطفال، لأنتقل بعدها للتدريس في مركز اللغات في جامعة نورنبيرغ.
إن اتّصالي بالأطفال من خلال التدريس كشف في داخلي عن شوق خفي لعالم قصص الأطفال، وإنّ اطلاعي على مكتبات الأطفال الألمانية والعالم القصصي الواسع الذي يُقدم للأطفال بشتّى الأشكال ومنها الشكل السّماعيّ والروائيّ كالكتب أو المسرحيات أيقظ في داخلي الرغبة في رواية القصص للطفل العربيّ، لما لهذا النوع من القصص من فوائد عظيمة في تعزيز الإدراك السمعي والنطقي والعقلي لدى الأطفال.
لقد كان حبّي لقصص الأطفال وروايتها قديما قدَم الطفلة في داخلي، وقد كان اتصالي بالأطفال كاشفا عنه ربّما، غير أنّ ولادتي لابنتي كاميليا كانت سببا في أن أتلمّس الطريق إليه، وأن أعيش كلّ يومٍ في حكاية، وأن أجعل لكل شيء رواية، ولولا وجودها في حياتي لبقيَ هذا الحبّ مغمورا ربّما، ولظلت الطفلة في داخلي مخبّئة.
من هنا خرج هذا البودكاست ولأجلها ولأجلي ولأجلكم.